بوشجاع
27-08-09, 11:40 PM
"تاريخ العربية السعودية بين القديم والحديث" كتاب من تأليف: مضاوي الرشيد صدر حديثا.
جاء في التعريف به: السرد السائد في تاريخ العربية السعودية في القرن العشرين هو السرد المتعلق بتكوين الدولة، تلك العملية التي بدأت في عمق الجزيرة العربية بقيادة آل سعود. وفي حين أن هذه القيادة لم تكن جديدة (كانت ظاهرة في تاريخ الجزيرة العربية إبّان القرنين الثامن عشر والتاسع عشر)، فإن الدولة الحديثة التي نشأت في عام 1932، تميزت بإقامة مملكة وطيدة وراسخة ضمّت بنجاح الحجاز وعسير والإحساء بالإضافة إلى منطقة نجد الوسطى أو أخضعت الدولة أقواماً مختلفة وأراضي شاسعة لسلطتها نتيجة حملة مديدة من الغزو.
كان المسار الذي اتخذته الدولة الجديدة في أيامها الأولى شبيهاً بدورة معهودة في المنطقة. فمنذ القرن الثامن عشر حاول عدة حكام محليين طموحين (من آل سعود وغيرهم) توسيع سلطانهم إلى الأراضي المجاورة، ولكن محاولاتهم باءت بالفشل لأسباب مختلفة. وأقام آل سعود وحكام محليون آخرون كيانات سياسية لكنها زالت بعد فترة قصيرة من بلوغها مستوىً عالياً من التوسع.
وإزاء هذه الخلفية التاريخية، كثيراً ما تعتبر الدولة التي قامت في عام 1932 وقصة من قصص النجاح والشخصية الأسطورية المجسدة في عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود (ابن سعود من الآن فلاحقاً)، مؤسس المملكة العربية السعودية، هي السائدة في هذه القصة. والحقيقة الماثلة في أن دولته لم تختف، كما اختفت إمارات كثيرة قبلها، أسبغت مصداقية مضافة على القصة. وما هذا الكتاب "تاريخ العربية السعودية بين القديم والحديث" سوى محاولة لاستطلاع الاستمراريات والانقطاعات في التاريخ الاجتماعي والسياسي السعودي.
ويقول الناشر:
العربية السعودية في مطلع القرن الحادي والعشرين بلد غني وقوي، له نفوذ في الغرب وعموم العالم الإسلامي، لكنها تبقى مجتمعاً مغلقاً يلفه الغموض. تاريخها في القرن العشرين تسوده قصة تكوين دولة وبناء أمة. ففي أعقاب الحرب العالمية الأولى وانهيار الإمبراطورية العثمانية، خاض عبدالعزيز بن سعود المعروف بابن سعود، حملة مديدة ومُضنية لتوحيد شعب قَبَلي مشتت في أركان الجزيرة العربية الأربعة. في عام 1932 وُلدت المملكة العربية السعودية. وبمهارات تاريخية وانثروبولوجية، تقتفي مضاوي الرشيد تاريخ المملكة الاستثنائي من حقبة الإمارات في القرن التاسع عشر إلى حرب الخليج في 1991، وفي عهد أحدث احتفالات الذكرى المئوية للتوحيد. وهي تدمج الكرونولوجيا بالتحليل، التجربة الشخصية بالتواريخ الشفهية، مستندة إلى حشد من الوثائق المحلية والأجنبية لتطوير السرد وإلقاء الضوء على حياة السعوديين الاجتماعية والثقافية. فهذا كتاب غني ومجزٍ، قيمته لا تُقدر للدارسين والصحفيين وسائر من يحاولون أن يفهموا لغز العربية السعودية.
جاء في التعريف به: السرد السائد في تاريخ العربية السعودية في القرن العشرين هو السرد المتعلق بتكوين الدولة، تلك العملية التي بدأت في عمق الجزيرة العربية بقيادة آل سعود. وفي حين أن هذه القيادة لم تكن جديدة (كانت ظاهرة في تاريخ الجزيرة العربية إبّان القرنين الثامن عشر والتاسع عشر)، فإن الدولة الحديثة التي نشأت في عام 1932، تميزت بإقامة مملكة وطيدة وراسخة ضمّت بنجاح الحجاز وعسير والإحساء بالإضافة إلى منطقة نجد الوسطى أو أخضعت الدولة أقواماً مختلفة وأراضي شاسعة لسلطتها نتيجة حملة مديدة من الغزو.
كان المسار الذي اتخذته الدولة الجديدة في أيامها الأولى شبيهاً بدورة معهودة في المنطقة. فمنذ القرن الثامن عشر حاول عدة حكام محليين طموحين (من آل سعود وغيرهم) توسيع سلطانهم إلى الأراضي المجاورة، ولكن محاولاتهم باءت بالفشل لأسباب مختلفة. وأقام آل سعود وحكام محليون آخرون كيانات سياسية لكنها زالت بعد فترة قصيرة من بلوغها مستوىً عالياً من التوسع.
وإزاء هذه الخلفية التاريخية، كثيراً ما تعتبر الدولة التي قامت في عام 1932 وقصة من قصص النجاح والشخصية الأسطورية المجسدة في عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود (ابن سعود من الآن فلاحقاً)، مؤسس المملكة العربية السعودية، هي السائدة في هذه القصة. والحقيقة الماثلة في أن دولته لم تختف، كما اختفت إمارات كثيرة قبلها، أسبغت مصداقية مضافة على القصة. وما هذا الكتاب "تاريخ العربية السعودية بين القديم والحديث" سوى محاولة لاستطلاع الاستمراريات والانقطاعات في التاريخ الاجتماعي والسياسي السعودي.
ويقول الناشر:
العربية السعودية في مطلع القرن الحادي والعشرين بلد غني وقوي، له نفوذ في الغرب وعموم العالم الإسلامي، لكنها تبقى مجتمعاً مغلقاً يلفه الغموض. تاريخها في القرن العشرين تسوده قصة تكوين دولة وبناء أمة. ففي أعقاب الحرب العالمية الأولى وانهيار الإمبراطورية العثمانية، خاض عبدالعزيز بن سعود المعروف بابن سعود، حملة مديدة ومُضنية لتوحيد شعب قَبَلي مشتت في أركان الجزيرة العربية الأربعة. في عام 1932 وُلدت المملكة العربية السعودية. وبمهارات تاريخية وانثروبولوجية، تقتفي مضاوي الرشيد تاريخ المملكة الاستثنائي من حقبة الإمارات في القرن التاسع عشر إلى حرب الخليج في 1991، وفي عهد أحدث احتفالات الذكرى المئوية للتوحيد. وهي تدمج الكرونولوجيا بالتحليل، التجربة الشخصية بالتواريخ الشفهية، مستندة إلى حشد من الوثائق المحلية والأجنبية لتطوير السرد وإلقاء الضوء على حياة السعوديين الاجتماعية والثقافية. فهذا كتاب غني ومجزٍ، قيمته لا تُقدر للدارسين والصحفيين وسائر من يحاولون أن يفهموا لغز العربية السعودية.