$ قــيــثـــآرهـ $
21-09-08, 03:25 PM
التفكير قبل النوم خطير جدا !!
كثيرا ما نستيقظ صباحا فنشعر بالإحباط واليأسوالاكتئاب، فجأة، ودون سابق إنذار، فنتسائل عن سبب تعاستنا الفجائية، لكن لا ندريالسبب، ويستمر شعورنا هذا طيلة النهار، فلا نؤدي مهماتنا، أو نقوم بها بلا حماس و بخمول مطلق، لكن، يبدو أن لهذه المشاعر والأحاسيس السلبية سوابق ودوافع تتركزبمرحلة التفكير ما قبل النوم، وبعد الاستيقاظ في الصباح!
تعتبر مرحلة التفكير قبل النوم من أخطر الوسائل والحالات النفسية السلبية على الإنسان، التي قد تترك أثرا كبيرا على حالته في اليوم التالي، لكن مهلا لا نخص بقولنا هذا كل أنواع التفكير بل التفكير السلبي التشاؤمي فقط. ويرجع دور هذا - أي دور عملية التفكير ماقبل النوم وتأثيرها على حالة الإنسان النفسية في اليوم التالي- إلى أن سبب أي إحساس بالإحباط أو اليأس أو الاكتئاب أو عدم القدرة على مواصلة العمل هو البرمجة الذاتية السلبية في عقل الإنسان اللاوعي، نتيجة ما اختزنه في الماضي من أفكار وحوادث سلبية أو ايجابية.
لهذا، عليك أن تراقب تفكيرك قبل نومك، وأنتراعي الأفكار والمشاهد التي تستحدثها ما قبل نومك، وتسعى عوضا عن هذا إلى تذكرالأمور الايجابية واللحظات الجميلة، بل كل ما هو ايجابي في حياتك لتنعم بجو هادئ فرح، ومفعم بالنشاط والحيوية في اليوم التالي.
فرفش يعرض لك الآن طريقتين للتفكير بشكل ايجابي، والمحافظة على النشاط والحيوية دائما، ودون أن ن*** أهمية لكل المشاكل والصعوبات التي قد تعترض طريقنا:
الطريقة الأولى تعتمد على التفكير بالأهداف المستقبلية الرائعة التي تود تحقيقها وتسعى إلى تحقيقها، عليك أن تكتبها، أو أن تستعرضها في ذهنك ومخيلتك،بل اكتب اسمك في ذيل الورقة لتجد أن المسافة بينكما قريبة جدا، تخيل أن هدفك قد تحقق بكل ألوانه وأحجامه، وعش لدقائق كما لو تحقق، وعندها سيكون أمرا رائعا جدا أن تخلد للنوم واخر تفكيرك هو النجاح فيتحقيق هدفك، وبهذا ستصحو مرتاحا ومتحمسا!
الطريقة الثانية تعتمد على تذكر المشاهد، الذكريات والمواقف الجميلة التي واجهتها في حياتك وتتمنى أن تعيشه اولو لمرة.. استرخي في مكان هادئ ومريح واستحضر أحلى وأجمل ذكرى تملكها من الماضي،وبهرها كما تريد، ستصحو كنتيجة لذلك بنفس المشاعر الرائعة!!
كثيرا ما نستيقظ صباحا فنشعر بالإحباط واليأسوالاكتئاب، فجأة، ودون سابق إنذار، فنتسائل عن سبب تعاستنا الفجائية، لكن لا ندريالسبب، ويستمر شعورنا هذا طيلة النهار، فلا نؤدي مهماتنا، أو نقوم بها بلا حماس و بخمول مطلق، لكن، يبدو أن لهذه المشاعر والأحاسيس السلبية سوابق ودوافع تتركزبمرحلة التفكير ما قبل النوم، وبعد الاستيقاظ في الصباح!
تعتبر مرحلة التفكير قبل النوم من أخطر الوسائل والحالات النفسية السلبية على الإنسان، التي قد تترك أثرا كبيرا على حالته في اليوم التالي، لكن مهلا لا نخص بقولنا هذا كل أنواع التفكير بل التفكير السلبي التشاؤمي فقط. ويرجع دور هذا - أي دور عملية التفكير ماقبل النوم وتأثيرها على حالة الإنسان النفسية في اليوم التالي- إلى أن سبب أي إحساس بالإحباط أو اليأس أو الاكتئاب أو عدم القدرة على مواصلة العمل هو البرمجة الذاتية السلبية في عقل الإنسان اللاوعي، نتيجة ما اختزنه في الماضي من أفكار وحوادث سلبية أو ايجابية.
لهذا، عليك أن تراقب تفكيرك قبل نومك، وأنتراعي الأفكار والمشاهد التي تستحدثها ما قبل نومك، وتسعى عوضا عن هذا إلى تذكرالأمور الايجابية واللحظات الجميلة، بل كل ما هو ايجابي في حياتك لتنعم بجو هادئ فرح، ومفعم بالنشاط والحيوية في اليوم التالي.
فرفش يعرض لك الآن طريقتين للتفكير بشكل ايجابي، والمحافظة على النشاط والحيوية دائما، ودون أن ن*** أهمية لكل المشاكل والصعوبات التي قد تعترض طريقنا:
الطريقة الأولى تعتمد على التفكير بالأهداف المستقبلية الرائعة التي تود تحقيقها وتسعى إلى تحقيقها، عليك أن تكتبها، أو أن تستعرضها في ذهنك ومخيلتك،بل اكتب اسمك في ذيل الورقة لتجد أن المسافة بينكما قريبة جدا، تخيل أن هدفك قد تحقق بكل ألوانه وأحجامه، وعش لدقائق كما لو تحقق، وعندها سيكون أمرا رائعا جدا أن تخلد للنوم واخر تفكيرك هو النجاح فيتحقيق هدفك، وبهذا ستصحو مرتاحا ومتحمسا!
الطريقة الثانية تعتمد على تذكر المشاهد، الذكريات والمواقف الجميلة التي واجهتها في حياتك وتتمنى أن تعيشه اولو لمرة.. استرخي في مكان هادئ ومريح واستحضر أحلى وأجمل ذكرى تملكها من الماضي،وبهرها كما تريد، ستصحو كنتيجة لذلك بنفس المشاعر الرائعة!!