شموخ عزي
21-09-08, 08:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً
غُفر له ما تقدم من ذنبه" متفق عليه
لغة الحديث:
من قام ليلة القدر : أحياها بالعبادة
إيماناً واحتساباً : موقناً بثوابها ومخلصاً في قيامها
إفادة الحديث :
فضل ليلة القدر والحث على قيامها وأن ذلك يكفر الذنوب الصغيرة على ما علمت , ويحصل فضل قيامها بأن يصلي العشاء فيها بجماعة ويعزم على صلاة الفجر كذلك.
---------------
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر , فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر" متفق عليه
لغة الحديث:
أروا : من الرؤيا أي قيل لهم في المنام ذلك أو رأوا تلك الليلة الرؤيا
السبع الأواخر : آخر سبع من الشهر
أرى : أبصر (من الرؤية)
رؤياكم : أي رؤاكم , لأنها لم تكن رؤيا واحدة
تواطأت : توافقت وأصله أن يطأ الرجل برجله مكان رجل صاحبه
متحريها : التحري : القصد والاجتهاد في الطلب
---------------
عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر الأواخر , ويقول :"تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان " متفق عليه
لغة الحديث:
يجاور: يعتكف
العشر الأواخر : أوله الحادي والعشرين ونهايته انقضاء الشهر
---------------
وعنها رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان" رواه البخاري
لغة الحديث:
في الوتر :أي في الليالي المفردة كإحدى وعشرين وثلاث وعشرين وهكذا
أفادت الأحاديث المتقدمة:
- أن ليلة القدر تكون في العشر الأواخر من رمضان والراجح إنها في الليالي المفردة منه واختار بعض العلماء القول بانتقالها بين الليالي فيه جمعاً بين الأحايث, ومعنى انتقالها أنها تكون في رمضان ليلة معينة وفي رمضان آخر في ليلة أخرى معينة منه بعشر , وذكر ابن حجر في فتح الباري أنها تلزم ليلة بعينها وإن كانت مبهمة
- الحث على الاعتكاف وإحياء ليالي العشر الأواخر من كل رمضان رجاء مصادفتها , وهذه هي الحكمة من إبهامها فيه
---------------
عن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله ,أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر , ما أقول فيها؟ قال: " قولي : اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعف عني" رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
لغة الحديث:
أرأيت : أخبرني
أي مبتدأ خبره ليلة القدر والجملة في محل نصب مفعول به لعلمت , ولم تنصب أي بعلمت لأنها اسم استفهام وهو يتصدر الجملة ولا يعمل ما قبله فيه
عفو: صيغة مبالغة من العفو , أي من شأنك العفو عن الكبير والصغير
أفاد الحديث :
- أن أهم مطلب للمسلم طهارته من الذنوب وانفكاكه من تبعات المعاصي
- الحث على طلب العفو من الله سبحانه والالحاح في ذلك وخاصة في ساعات القبول وأفضلها ليلة القدر
- ذكر العلماء أن من أمارات ليلة القدر انشراح الصدر وشعور المسلم بالطمأنينة القلبية مع الله تعالى وهناك أمارات أخرى كاعتدال الليلة وليس فيها ما يفزع.
من كتاب نزهة المتقين شرح رياض الصالحين
الله يبغلنا ليلة القدر و يعتقنا من النار
http://www.diuae.com/vb/uploaded/5_11189691474.gif
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً
غُفر له ما تقدم من ذنبه" متفق عليه
لغة الحديث:
من قام ليلة القدر : أحياها بالعبادة
إيماناً واحتساباً : موقناً بثوابها ومخلصاً في قيامها
إفادة الحديث :
فضل ليلة القدر والحث على قيامها وأن ذلك يكفر الذنوب الصغيرة على ما علمت , ويحصل فضل قيامها بأن يصلي العشاء فيها بجماعة ويعزم على صلاة الفجر كذلك.
---------------
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر , فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر" متفق عليه
لغة الحديث:
أروا : من الرؤيا أي قيل لهم في المنام ذلك أو رأوا تلك الليلة الرؤيا
السبع الأواخر : آخر سبع من الشهر
أرى : أبصر (من الرؤية)
رؤياكم : أي رؤاكم , لأنها لم تكن رؤيا واحدة
تواطأت : توافقت وأصله أن يطأ الرجل برجله مكان رجل صاحبه
متحريها : التحري : القصد والاجتهاد في الطلب
---------------
عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر الأواخر , ويقول :"تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان " متفق عليه
لغة الحديث:
يجاور: يعتكف
العشر الأواخر : أوله الحادي والعشرين ونهايته انقضاء الشهر
---------------
وعنها رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان" رواه البخاري
لغة الحديث:
في الوتر :أي في الليالي المفردة كإحدى وعشرين وثلاث وعشرين وهكذا
أفادت الأحاديث المتقدمة:
- أن ليلة القدر تكون في العشر الأواخر من رمضان والراجح إنها في الليالي المفردة منه واختار بعض العلماء القول بانتقالها بين الليالي فيه جمعاً بين الأحايث, ومعنى انتقالها أنها تكون في رمضان ليلة معينة وفي رمضان آخر في ليلة أخرى معينة منه بعشر , وذكر ابن حجر في فتح الباري أنها تلزم ليلة بعينها وإن كانت مبهمة
- الحث على الاعتكاف وإحياء ليالي العشر الأواخر من كل رمضان رجاء مصادفتها , وهذه هي الحكمة من إبهامها فيه
---------------
عن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله ,أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر , ما أقول فيها؟ قال: " قولي : اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعف عني" رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
لغة الحديث:
أرأيت : أخبرني
أي مبتدأ خبره ليلة القدر والجملة في محل نصب مفعول به لعلمت , ولم تنصب أي بعلمت لأنها اسم استفهام وهو يتصدر الجملة ولا يعمل ما قبله فيه
عفو: صيغة مبالغة من العفو , أي من شأنك العفو عن الكبير والصغير
أفاد الحديث :
- أن أهم مطلب للمسلم طهارته من الذنوب وانفكاكه من تبعات المعاصي
- الحث على طلب العفو من الله سبحانه والالحاح في ذلك وخاصة في ساعات القبول وأفضلها ليلة القدر
- ذكر العلماء أن من أمارات ليلة القدر انشراح الصدر وشعور المسلم بالطمأنينة القلبية مع الله تعالى وهناك أمارات أخرى كاعتدال الليلة وليس فيها ما يفزع.
من كتاب نزهة المتقين شرح رياض الصالحين
الله يبغلنا ليلة القدر و يعتقنا من النار
http://www.diuae.com/vb/uploaded/5_11189691474.gif