‹•بہ‘َِـنتٍ النـہَ‘َ_ٍـٍوٍر‹•
05-04-11, 02:13 AM
عَانِي 90 % مِن الْأَطْفَال مِن الْتَّعَثُّر الْطَّبِيْعِي فِي الْكَلَام، بِعَكْس الْتَّأْتَأَة الْحَقِّيقِيَّة الَّتِي تَحْدُث
لَدَى %1 مِن الْأَطْفَال،
وَيَنْطِق نَحْو %70 تَقْرَيْبَا مِن الْأَطْفَال الْكَلِمَات بِوُضُوْح مُنْذ بِدَايَة تَعْلَم الْكَلَام، أَمَّا الْبَقِيَّة الَّذِيْن
تَتَرَاوَح أَعْمَارُهُم مِن سَنَة إِلَى أَرْبَع سَنَوَات فَيَكُوْن لَدَيْهِم عُسْر نَطَق طَبِيْعِي،
وَيَتَلَفِظُون بِالْعَدِيْد مِن الْكَلِمَات الَّتِي لَا يَسْتَطِيْع ذَوُوْهُم أَو الْآَخَرُوْن فَهِمَهَا.
يَمُر مُعْظَم الْأَطْفَال مَا بَيْن عُمْر 5-3 سَنَوَات بِفَتَرَات مِن الْتَّأْتَأَة الْطَّبِيْعِيَّة قَد يَصِل مُعْدَلُهَا
فِي بَعْض الْأَحْيَان إِلَى %10.
الْتَّأْتَأَة لَيْسَت نِتَاج مُشْكِلَة عَاطِفِيَّة أَو نَفْسِيَّة أَو عَقْلِيَّة،
وَرُبَّمَا تَكُوْن الْتَّأْتَأَة مُصَدِّرا لِلضُغَوطَات الْنَّفْسِيَّة
وَقَد تُفْرَز اضْطِرَابَات انْفِعَالِيَة وَسَلُوكِيّة.
الْتَّأْتَأَة هِي خَلَل فِي الْنُّطْق وَالَّتِي يَكُوْن فِيْهَا الْتَّدَفُّق الْطَّبِيْعِي لِلْكَلَام مَصْحُوبَا بِإِعَادَة تَكْرَار الْكَلِمَة
او الْأَحْرُف أَو إِطَالَة أَصْوَات الْكَلَام أَو الْمَقَاطِع أَو بِعَدَم الْقُدْرَة عَلَى بَدْء الْكَلِمَة.
وَقَد تَكُوْن مَصْحُوْبَة بِوَمَضَات الْعَيْن الْسَّرِيْعَة، هَزَّات الْشِّفَاه أَو الْفَك الْسُّفْلِي أَو بَعْض أَجْزَاء الْوَجْه
أَو حَرَكَات الْجِسْم الْأَعْلَى فِي مُحَاوَلَة لِلْكَلَام طَبِيْعِيَّة.
تَتَظَاهَر الْتَّأْتَأَة بِتَكْرَار الْأَصْوَات، وَالْمَقَاطِع وَالْكَلِمَات أَو الْجُمَل، وَالتَّرَدُّد وَالتَّوَقُّف فِي الْكَلَام،
وَعَدَم وُجُوْد الانْسَيابِيّة وَالْسَّلاسَة فِي الْكَلَام. تَتَكَرَّر تِلْك الْحَالَة بِصُوْرَة أَكْثَر عِنْدَمَا يَكُوْن الْطِّفْل
مُتْعَبا أَو مُنْفَعِلَا أَو مُجْهِدَا. وَالرَّهْبَة مِن الْتَّحَدُّث.
يَفُوْق حُدُوْثِهَا عِنْد الْأَوْلَاد حُدُوْثِهَا لِلْبَنَات بِأَرْبَع مَرَّات إِذَا كَان ابْنَك يُعَانِي مِن هَذِه الْحَالِات
فَهَذَا يَعْنِي انَّه مُصَاب بِالتَأْتَاة.
فَلَا تَتَرَدَّد فِي مُرَاجَعَة اخْتِصَاصِي الْنُّطْق مِن أَجْل عِلَاج هَذِه الْمُشْكِلَة فِي مَرَاحِلِهَا الْمُبَكِّرَة.
لَدَى %1 مِن الْأَطْفَال،
وَيَنْطِق نَحْو %70 تَقْرَيْبَا مِن الْأَطْفَال الْكَلِمَات بِوُضُوْح مُنْذ بِدَايَة تَعْلَم الْكَلَام، أَمَّا الْبَقِيَّة الَّذِيْن
تَتَرَاوَح أَعْمَارُهُم مِن سَنَة إِلَى أَرْبَع سَنَوَات فَيَكُوْن لَدَيْهِم عُسْر نَطَق طَبِيْعِي،
وَيَتَلَفِظُون بِالْعَدِيْد مِن الْكَلِمَات الَّتِي لَا يَسْتَطِيْع ذَوُوْهُم أَو الْآَخَرُوْن فَهِمَهَا.
يَمُر مُعْظَم الْأَطْفَال مَا بَيْن عُمْر 5-3 سَنَوَات بِفَتَرَات مِن الْتَّأْتَأَة الْطَّبِيْعِيَّة قَد يَصِل مُعْدَلُهَا
فِي بَعْض الْأَحْيَان إِلَى %10.
الْتَّأْتَأَة لَيْسَت نِتَاج مُشْكِلَة عَاطِفِيَّة أَو نَفْسِيَّة أَو عَقْلِيَّة،
وَرُبَّمَا تَكُوْن الْتَّأْتَأَة مُصَدِّرا لِلضُغَوطَات الْنَّفْسِيَّة
وَقَد تُفْرَز اضْطِرَابَات انْفِعَالِيَة وَسَلُوكِيّة.
الْتَّأْتَأَة هِي خَلَل فِي الْنُّطْق وَالَّتِي يَكُوْن فِيْهَا الْتَّدَفُّق الْطَّبِيْعِي لِلْكَلَام مَصْحُوبَا بِإِعَادَة تَكْرَار الْكَلِمَة
او الْأَحْرُف أَو إِطَالَة أَصْوَات الْكَلَام أَو الْمَقَاطِع أَو بِعَدَم الْقُدْرَة عَلَى بَدْء الْكَلِمَة.
وَقَد تَكُوْن مَصْحُوْبَة بِوَمَضَات الْعَيْن الْسَّرِيْعَة، هَزَّات الْشِّفَاه أَو الْفَك الْسُّفْلِي أَو بَعْض أَجْزَاء الْوَجْه
أَو حَرَكَات الْجِسْم الْأَعْلَى فِي مُحَاوَلَة لِلْكَلَام طَبِيْعِيَّة.
تَتَظَاهَر الْتَّأْتَأَة بِتَكْرَار الْأَصْوَات، وَالْمَقَاطِع وَالْكَلِمَات أَو الْجُمَل، وَالتَّرَدُّد وَالتَّوَقُّف فِي الْكَلَام،
وَعَدَم وُجُوْد الانْسَيابِيّة وَالْسَّلاسَة فِي الْكَلَام. تَتَكَرَّر تِلْك الْحَالَة بِصُوْرَة أَكْثَر عِنْدَمَا يَكُوْن الْطِّفْل
مُتْعَبا أَو مُنْفَعِلَا أَو مُجْهِدَا. وَالرَّهْبَة مِن الْتَّحَدُّث.
يَفُوْق حُدُوْثِهَا عِنْد الْأَوْلَاد حُدُوْثِهَا لِلْبَنَات بِأَرْبَع مَرَّات إِذَا كَان ابْنَك يُعَانِي مِن هَذِه الْحَالِات
فَهَذَا يَعْنِي انَّه مُصَاب بِالتَأْتَاة.
فَلَا تَتَرَدَّد فِي مُرَاجَعَة اخْتِصَاصِي الْنُّطْق مِن أَجْل عِلَاج هَذِه الْمُشْكِلَة فِي مَرَاحِلِهَا الْمُبَكِّرَة.