بوشجاع
24-12-10, 02:56 PM
تتفاجأ بمن يقول: نعنبو بليسك قم قامت عصبك وكسر الله ركبك.!
http://s.alriyadh.com/2010/12/24/img/329624765730.jpg
سالم الحويل «شفاه الله»
حينما نقول إن الماضي (زمن جميل) فهو فعلاً جميل، حتى لو أن "الدعاوي" في تلك الفترة "نغصت علية"، كانت تطلق حينما يغضبك شخص وتريد ان تنهره وتبين له مدى غضبك تطلق عليه دعوى نتيجة لفعله وتتفاجأ احياناً بابتسامته.
بطبيعة الحال حينما نقيس "الدعاوي" المطلقة في المجتمع السعودي، نجد انها ارتبطت كثيراً بين النساء في تلك الفترة وربما لا تزال ببساطتها وعفويتها وجزالة بعض كلماتها.
ابن عمار..«عسا الولي يبلاه في صبي عينه»
(عمن يعميك.. جان يخمك.. جعلك السرصخ.. قم قامت عصبك.. كسر الله ركبك.. حَبّتك القرادة.. كسّر الله حنكك.. جعلك الصلاح.. لعنبو بليسك..الله يصجك.. جعلك المخباط)، وغيرها الكثير من الدعاوي القديمة التي تبين لنا كيف كانت اللهجة الشعبية تحمل مرادفات عجيبة "جميلة" وإن كانت "قاسية" ونشعر من خلالها بإبداع في اختصار الموضوع بكلمة او كلمتين لكن تعني لنا الكثير، بل تدعو غالباً للضحك والابتسام في كثير من الأحيان حينما تسمعها حالياً من كبار السّن.
كل هذه الدعاوي لها وقع خاص ومختلف حسب الحادثة ومناسبتها.
http://s.alriyadh.com/2010/12/24/img/617525156620.jpg
الفرقة الشعبية 1974م
اليوم اختفت بل وبدات في التلاشي، هو مؤشر جيد ولكن البديل لها والأسوء مطرزة بالفاظ سوقية، الدعاوي القديمة ما كانت تطلق على اي شيء الا في محلها واسباب مهمة وواقعة، اليوم نجد الشخص يخرج عن طوره ويفقد اعصابه مع أي كلمة تطلق تجاهه ثم يثور.!.
حتى بالامس، دخلت الدعاوي في جلباب الأدب الشعبي عندما قال الشاعر بن عمار في ألفيته التي تغنى بها سالم الحويل، ووصل لحرف "الضّاد": (عسا الولي يبلاه في صبي عينه
.. يسهر ولا يمرح من الليل ساعات)، ايضاً عندما تغنى فهد بن سعيد "رحمه الله" (جعل من لامني فالحب يصبح ضرير)، هو اختلاف في كل شيء حتى في لكنة الدعاء بسبب تاثيرها الجانبي الاجتماعي.
http://s.alriyadh.com/2010/12/24/img/163399272148.jpg
فهد بن سعيد»رحمه الله»
http://s.alriyadh.com/2010/12/24/img/329624765730.jpg
سالم الحويل «شفاه الله»
حينما نقول إن الماضي (زمن جميل) فهو فعلاً جميل، حتى لو أن "الدعاوي" في تلك الفترة "نغصت علية"، كانت تطلق حينما يغضبك شخص وتريد ان تنهره وتبين له مدى غضبك تطلق عليه دعوى نتيجة لفعله وتتفاجأ احياناً بابتسامته.
بطبيعة الحال حينما نقيس "الدعاوي" المطلقة في المجتمع السعودي، نجد انها ارتبطت كثيراً بين النساء في تلك الفترة وربما لا تزال ببساطتها وعفويتها وجزالة بعض كلماتها.
ابن عمار..«عسا الولي يبلاه في صبي عينه»
(عمن يعميك.. جان يخمك.. جعلك السرصخ.. قم قامت عصبك.. كسر الله ركبك.. حَبّتك القرادة.. كسّر الله حنكك.. جعلك الصلاح.. لعنبو بليسك..الله يصجك.. جعلك المخباط)، وغيرها الكثير من الدعاوي القديمة التي تبين لنا كيف كانت اللهجة الشعبية تحمل مرادفات عجيبة "جميلة" وإن كانت "قاسية" ونشعر من خلالها بإبداع في اختصار الموضوع بكلمة او كلمتين لكن تعني لنا الكثير، بل تدعو غالباً للضحك والابتسام في كثير من الأحيان حينما تسمعها حالياً من كبار السّن.
كل هذه الدعاوي لها وقع خاص ومختلف حسب الحادثة ومناسبتها.
http://s.alriyadh.com/2010/12/24/img/617525156620.jpg
الفرقة الشعبية 1974م
اليوم اختفت بل وبدات في التلاشي، هو مؤشر جيد ولكن البديل لها والأسوء مطرزة بالفاظ سوقية، الدعاوي القديمة ما كانت تطلق على اي شيء الا في محلها واسباب مهمة وواقعة، اليوم نجد الشخص يخرج عن طوره ويفقد اعصابه مع أي كلمة تطلق تجاهه ثم يثور.!.
حتى بالامس، دخلت الدعاوي في جلباب الأدب الشعبي عندما قال الشاعر بن عمار في ألفيته التي تغنى بها سالم الحويل، ووصل لحرف "الضّاد": (عسا الولي يبلاه في صبي عينه
.. يسهر ولا يمرح من الليل ساعات)، ايضاً عندما تغنى فهد بن سعيد "رحمه الله" (جعل من لامني فالحب يصبح ضرير)، هو اختلاف في كل شيء حتى في لكنة الدعاء بسبب تاثيرها الجانبي الاجتماعي.
http://s.alriyadh.com/2010/12/24/img/163399272148.jpg
فهد بن سعيد»رحمه الله»