$ قــيــثـــآرهـ $
28-09-08, 02:07 AM
أول شي اتشرف اني اكون اول موضوع ينطرح في هذا القسم سأله المولى عزوجل ان يكتب فيه الخير وان يكون مصدر من المصادر التي يتفاد منها في هذا المنتدى
أظهر إهتمامكـ بالآخرينـ
كيف تنظر إلى نفسك ؟!
أليس تنظر إلى نفسك بإعجاب ؟!
أفلا تعتبر نفسك شخصية مهمة جداً ؟!
ألا تعتقد بأنك إنسان عظيم ؟!
لا ضير عليك في ذلك... فلك كل الحق في أن تعتقد ذلك عن نفسك !
ونسألك مرة أخرى ...
كيف تريد من الآخرين أن ينظروا إليك ؟
أليس تريد منهم أن ينظروا إليك بإعجاب وتقدير واحترام ؟!
أفلا تشعر بالسعادة والسرور عندما يثنى عليك أحد ؟!
ألا تشمئز من ذلك الإنسان الذي يلقي عليك وابلا من الذم والانتقاص ؟ ولك الحق في هذا أيضا ..!
ولكن تأكد تماما بأن الآخرين ينظرون إلى أنفسهم كما تنظر أنت إلى نفسك ويشعرون بنفس الإحساس الذي تشعر به انت تجاه نفسك فكل واحد منا يشعر بأهميته وينظر إلى ذاته بمزيد من الإعجاب وبمزيد من العظمة وبمزيد من الاهتمام عليك إذن إن تدرك هذه الحقيقة الإنسانية وهي أن اهتمامك بالآخرين وإظهارك هذا الاهتمام سيكون أفضل وسيلة لكسب احترام الآخرين وودهم وحبهم لك بينما اهتمامك بنفسك فقط وعدم إظهار الاهتمام بالآخرين سيجر عليك جيشا من الأعداء الذين سينظرون إليك بكل تفاهة وسخافة !
ولا أظنك تريد ذلك ....؟!
وصـــفة النجــــــــااح :-
إذا أردت أن تكون شبكة واسعة من العلاقات الإنسانية الناجحة فهاك الوصفة :
سلم على من تلقاه بحرارة ، ابتسم له ابتسامة صادقة ، أخبره بشوقك إليه ، عدِد الصفات الخيرة التي فيه ، امنحه الثقة بنفسه ، شجعه على الأعمال التي أنجزها ، أظهر له إعجابك بشخصيته دعه يتحدث لك عن نفسه استمع إليه بكل اهتمام لا تقاطعه وهو يتكلم ، أشعره بأهميته ....
وسترى كيف يتحول إلى صديق مخلص لك !
وهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع أصحابه يظهر لهم اهتمامه الكبير بهم ويشعر كل واحد منهم بأهميته فكان من خلقة أن يبدأ من لقيه بالسلام ومن قاومه لحاجة صابرة حتى يكون هو المنصوف وما يأخذ أحد بيده فيرسل يده حتى يرسلها وكان إذا لقي أحداً من أصحابه بدأه بالمصافحة وكان يكرم من يدخل عليه حتى ربما بسط ثوبه لمن ليست بينه وبينه قرابة يجلس عليه وكان يؤثر الداخل عليه بالوسادة التي تحته فإن أبى أن يقبلها عزم عليه حتى يفعل وما استصفاه أحد إلا ظن أنه أكرم الناس عليه حتى يعطي كل من جلس إليه نصيب من جهة حتى كان مجلسه وسمعه وحديثة ولطيف محاسنه وتوجهه للمجالس إليه ومجلسه مع ذلك مجلس حياء وتواضع وأمانة قال الله تعالى (( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ...))
ولقد كان يدعوا أصحابه بكناهم إكراما لهم واستمالة لقلوبهم ويكني من لم تكن له كنية فكان يدعى بما كناه به .
تأمل أخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام وكيف انه كان يظهر الاهتمام بأصحابه ويشعر كل من قدم إليه بأهميته ويظهر له الاحترام والتقدير
فما أحوجنا اليوم للإقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والاهتداء بسيرته وعمله قال تعالى ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً )
إذن هو مبدأ إنساني على جانب كبير من الأهمية.. ألا وهو اهتمامك المخلص بالآخرين.. أما نتائجه فكبيرة :
فهو يساعد الآخرين على زيادة الثقة بأنفسهم ..
وهو يشجع الآخرين على الاستمرار في أعمالهم ..
وهو يساهم في تجاوز الآخرين لمشاكلهم ..
أما بالنسبة لك .. فهو الوصفة السحرية لاكتساب الآخرين ونيل احترامهم وحيازة إعجابهم بك ..!
" إذن... دعنا نظهر للآخرين الاهتمام الذي نحب أن يظهر لنـــا... ! "
أظهر إهتمامكـ بالآخرينـ
كيف تنظر إلى نفسك ؟!
أليس تنظر إلى نفسك بإعجاب ؟!
أفلا تعتبر نفسك شخصية مهمة جداً ؟!
ألا تعتقد بأنك إنسان عظيم ؟!
لا ضير عليك في ذلك... فلك كل الحق في أن تعتقد ذلك عن نفسك !
ونسألك مرة أخرى ...
كيف تريد من الآخرين أن ينظروا إليك ؟
أليس تريد منهم أن ينظروا إليك بإعجاب وتقدير واحترام ؟!
أفلا تشعر بالسعادة والسرور عندما يثنى عليك أحد ؟!
ألا تشمئز من ذلك الإنسان الذي يلقي عليك وابلا من الذم والانتقاص ؟ ولك الحق في هذا أيضا ..!
ولكن تأكد تماما بأن الآخرين ينظرون إلى أنفسهم كما تنظر أنت إلى نفسك ويشعرون بنفس الإحساس الذي تشعر به انت تجاه نفسك فكل واحد منا يشعر بأهميته وينظر إلى ذاته بمزيد من الإعجاب وبمزيد من العظمة وبمزيد من الاهتمام عليك إذن إن تدرك هذه الحقيقة الإنسانية وهي أن اهتمامك بالآخرين وإظهارك هذا الاهتمام سيكون أفضل وسيلة لكسب احترام الآخرين وودهم وحبهم لك بينما اهتمامك بنفسك فقط وعدم إظهار الاهتمام بالآخرين سيجر عليك جيشا من الأعداء الذين سينظرون إليك بكل تفاهة وسخافة !
ولا أظنك تريد ذلك ....؟!
وصـــفة النجــــــــااح :-
إذا أردت أن تكون شبكة واسعة من العلاقات الإنسانية الناجحة فهاك الوصفة :
سلم على من تلقاه بحرارة ، ابتسم له ابتسامة صادقة ، أخبره بشوقك إليه ، عدِد الصفات الخيرة التي فيه ، امنحه الثقة بنفسه ، شجعه على الأعمال التي أنجزها ، أظهر له إعجابك بشخصيته دعه يتحدث لك عن نفسه استمع إليه بكل اهتمام لا تقاطعه وهو يتكلم ، أشعره بأهميته ....
وسترى كيف يتحول إلى صديق مخلص لك !
وهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع أصحابه يظهر لهم اهتمامه الكبير بهم ويشعر كل واحد منهم بأهميته فكان من خلقة أن يبدأ من لقيه بالسلام ومن قاومه لحاجة صابرة حتى يكون هو المنصوف وما يأخذ أحد بيده فيرسل يده حتى يرسلها وكان إذا لقي أحداً من أصحابه بدأه بالمصافحة وكان يكرم من يدخل عليه حتى ربما بسط ثوبه لمن ليست بينه وبينه قرابة يجلس عليه وكان يؤثر الداخل عليه بالوسادة التي تحته فإن أبى أن يقبلها عزم عليه حتى يفعل وما استصفاه أحد إلا ظن أنه أكرم الناس عليه حتى يعطي كل من جلس إليه نصيب من جهة حتى كان مجلسه وسمعه وحديثة ولطيف محاسنه وتوجهه للمجالس إليه ومجلسه مع ذلك مجلس حياء وتواضع وأمانة قال الله تعالى (( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ...))
ولقد كان يدعوا أصحابه بكناهم إكراما لهم واستمالة لقلوبهم ويكني من لم تكن له كنية فكان يدعى بما كناه به .
تأمل أخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام وكيف انه كان يظهر الاهتمام بأصحابه ويشعر كل من قدم إليه بأهميته ويظهر له الاحترام والتقدير
فما أحوجنا اليوم للإقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والاهتداء بسيرته وعمله قال تعالى ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً )
إذن هو مبدأ إنساني على جانب كبير من الأهمية.. ألا وهو اهتمامك المخلص بالآخرين.. أما نتائجه فكبيرة :
فهو يساعد الآخرين على زيادة الثقة بأنفسهم ..
وهو يشجع الآخرين على الاستمرار في أعمالهم ..
وهو يساهم في تجاوز الآخرين لمشاكلهم ..
أما بالنسبة لك .. فهو الوصفة السحرية لاكتساب الآخرين ونيل احترامهم وحيازة إعجابهم بك ..!
" إذن... دعنا نظهر للآخرين الاهتمام الذي نحب أن يظهر لنـــا... ! "