aL_QrAnAs
27-09-08, 09:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فئة من المجتمع تستحق الرعاية والاهتمام ، نسبتها في الإحصاءات عالية والاهتمام الدولي والمحلي بها ظاهرة تستحوذ على اهتمام المخططين للمستقبل بها يقاس قوة المجتمع أو ضعفه طاقتها كبيرة والمخططات لإصلاحها أو إفسادها كثيرة .هذه الفئة لها إيجابيات تستحق الإشادة والمتابعة ولها سلبيات تستوجب النظر والعلاج .
إنهم الشباب ( الفتيان والفتيات ) لفت القرآن الإشارة إليهما {قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ} وأصحاب الكهف {إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} وجاء في السنة النبوية العناية بهما (وشاب نشأ في طاعة الله) (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج)
وفي السيرة النبوية اعتمد النبي ص على الشباب في الدعوة والهجرة والجهاد وتعلم العلم وتعليمه وهل كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إلا شبابا أحداثاً ؟ ومصعب بن عمير ومعاذ بن جبل وعلي بن أبي طالب وأسامة بن زيد وعبد الله بن الزبير وابن عباس وابن عمر وخالد بن الوليد وعكرمة بن أبي جهل رضي الله عنهم أجمعين نماذج لهؤلاء الشباب وفي مجالات متعددة .
إخوة الإسلام العناية بالشباب عناية بالمجتمع فهم يمثلون (نسبة كبيرة) منه ( وفاعلة ) فيه والالتفات للشباب عناية بالمستقبل فهؤلاء هم رجالاته وصانعوا تاريخه .
إن المتأمل في وضع الشباب يرصد ايجابيات تسر وتفرح ومنها الحرص على الصلاة والإقبال على المساجد والانخراط في حلق تحفيظ القرآن والبحث عن السنة ومحاولة الالتزام بها والمشاركة في الدعوة وطلب العلم ومحبة العلماء ومحاولة تقديم النموذج الأمثل للشباب والبر والصلة والإحسان والحسبة ..
وأياً ما كان إجادة الشباب أو الشابات في هذه الأمور أو غيرها أو تقصيرهم فالرغبة موجودة والدافع وإن ضعف يقوى والملاحظات وإن وردت تُعالج والجميل أن لدى الشباب استعداداً للتوجيه وقدرة على تطوير الذات..وهذه وتلك تُفرح وتسر لكن ثمة ما يحزن ويؤلم ويحتاج إلى وعي بالداء ومعرفة بوضع الدواء وصبر على المتابعة والتربية .
إنها أخطاء يقع فيها الشباب ..ممارسات سلوكية مشينه ..وفراغ قاتل وتسكع في الشوارع .. واعتداء على الآخرين .. وغيبة في الاستراحات - ولا تسأل عن موائدها - وخروج عن البيت وغيبة عن الأهل لساعات طوال لا يدري الأبوان فضلا عن الإخوان والأخوات أين يكون هذا الشاب ؟ نَهَمٌ في العكوف على الفضائيات وأي فضائيات..إنها سارقة الدين والخلق مثيرة الغرائز والفتن.. وانشغال ولساعات طوال في الشبكات العنكبوتية ولا سيما في مواقع مشبوهة ومحادثات ودردشات هابطة وإدمان على مشاهدة برامج ولعب معينه في ما يسمى( بالسني ) أو( البلاستيشن ) وما فيها من غزو للأفكار والمعتقدات .
ويسوؤك في هذه النوعية من الشباب سهرٌ مفرط – وعلى غير فائدة – بل ربما كان على أمور مشبوهة.
ونومٌ ولساعات طوال في النهار .. يفوت الصلاة المكتوبة ويكون على حساب العمل أو الدراسة ، ويشكل خطراً يهدد الصحة ويدعوا للانطواء والسلبية .. فماذا ترجو من شباب يطيل السهر أن يقدم خدمات لأهله وأسرته ؟ وربما نفعهم البعيد والقريب يغط في نوم عميق!! .
والأخطر من ذلك حين يساق الشاب إلى مجتمعات وشِلل من الشباب قلَّ دينها ، أو يغرر به في الدخول إلى نفق المخدرات والمسكرات ، إنها خسارة للفرد والمجتمع وخطرٌ وقلق على الأهل ومن سواهم .
وحين يكون الحديث عن الشباب والجوال فالحديث يطول ، مكالماتٌ تحصد الدرهم والدينار وتحصد قبل ذلك المثل الأخلاقية ورسائل تُبعث عبر بريد الرسائل يندى لها الجبين ، وصور فاضحة يتبادلها الشباب وربما الشابات عبر تقنية البلوتوث أو غيرها وتلك تثير الغرائز وربما كانت سبباً في الوقيعة في المحظور ومواعيد تربط عبر الجوال عبر أحداث وربما وقعت في فخهم فتيات أغرار فكانت الفتنة .. وَمَن يُراقب الجوال ؟
وإن شئت أن تقع على الداء فاذهب إلى محلات بيعها لترى معظم نوعية زبائنها ؟
يا أبها الشباب وحين تُهدى إليكم نصائح فاقبلوها أو على الأقل تأملوا في جدواها .
إنكم معقد أمل للأهل وللمجتمع والدولة والأمة فأين تضعون أنفسكم ؟
إن سكرة الشباب قد تلهكم ولكن النظرة بعمق لمستقبلكم توقظ مشاعركم .
يا أيها الشباب طاقتكم أمانة فارعوها وصحتكم نعمة فلا تعبثوا فيها وأوقاتكم غالية فإياكم أن تقتلوها ، ومعدنكم ومعتقدكم من الأصالة والطيب فإياكم أن تذبحوها على قارعة الطرقات والقنوات .
يا معشر الشباب لن تزول أقدامكم يوم القيامة حتى تُسألوا عن شبابكم وأعماركم فيما أفنيتموها فأعدوا للسؤال جواباً .
يا معشر الشباب أيسركم أن يكون شباب الأمم الأخرى غارقاً قي الدراسة والبحث مشاركين في بناء الحضارة ووضع لبنات المستقبل وأنتم في لهوكم غافلون وعن تطلعات بلدكم وأمتكم سادرون ؟
إن العناية بالشباب ( فتياناً كانوا أم فتيات ) ينبغي أن يستحوذ على اهتمام المربين ، تُعقد له الاجتماعات وتناقش السلبيات والإيجابيات ويخلص إلى توصيات تُتابع لا تُحفظ .
فئة من المجتمع تستحق الرعاية والاهتمام ، نسبتها في الإحصاءات عالية والاهتمام الدولي والمحلي بها ظاهرة تستحوذ على اهتمام المخططين للمستقبل بها يقاس قوة المجتمع أو ضعفه طاقتها كبيرة والمخططات لإصلاحها أو إفسادها كثيرة .هذه الفئة لها إيجابيات تستحق الإشادة والمتابعة ولها سلبيات تستوجب النظر والعلاج .
إنهم الشباب ( الفتيان والفتيات ) لفت القرآن الإشارة إليهما {قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ} وأصحاب الكهف {إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} وجاء في السنة النبوية العناية بهما (وشاب نشأ في طاعة الله) (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج)
وفي السيرة النبوية اعتمد النبي ص على الشباب في الدعوة والهجرة والجهاد وتعلم العلم وتعليمه وهل كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إلا شبابا أحداثاً ؟ ومصعب بن عمير ومعاذ بن جبل وعلي بن أبي طالب وأسامة بن زيد وعبد الله بن الزبير وابن عباس وابن عمر وخالد بن الوليد وعكرمة بن أبي جهل رضي الله عنهم أجمعين نماذج لهؤلاء الشباب وفي مجالات متعددة .
إخوة الإسلام العناية بالشباب عناية بالمجتمع فهم يمثلون (نسبة كبيرة) منه ( وفاعلة ) فيه والالتفات للشباب عناية بالمستقبل فهؤلاء هم رجالاته وصانعوا تاريخه .
إن المتأمل في وضع الشباب يرصد ايجابيات تسر وتفرح ومنها الحرص على الصلاة والإقبال على المساجد والانخراط في حلق تحفيظ القرآن والبحث عن السنة ومحاولة الالتزام بها والمشاركة في الدعوة وطلب العلم ومحبة العلماء ومحاولة تقديم النموذج الأمثل للشباب والبر والصلة والإحسان والحسبة ..
وأياً ما كان إجادة الشباب أو الشابات في هذه الأمور أو غيرها أو تقصيرهم فالرغبة موجودة والدافع وإن ضعف يقوى والملاحظات وإن وردت تُعالج والجميل أن لدى الشباب استعداداً للتوجيه وقدرة على تطوير الذات..وهذه وتلك تُفرح وتسر لكن ثمة ما يحزن ويؤلم ويحتاج إلى وعي بالداء ومعرفة بوضع الدواء وصبر على المتابعة والتربية .
إنها أخطاء يقع فيها الشباب ..ممارسات سلوكية مشينه ..وفراغ قاتل وتسكع في الشوارع .. واعتداء على الآخرين .. وغيبة في الاستراحات - ولا تسأل عن موائدها - وخروج عن البيت وغيبة عن الأهل لساعات طوال لا يدري الأبوان فضلا عن الإخوان والأخوات أين يكون هذا الشاب ؟ نَهَمٌ في العكوف على الفضائيات وأي فضائيات..إنها سارقة الدين والخلق مثيرة الغرائز والفتن.. وانشغال ولساعات طوال في الشبكات العنكبوتية ولا سيما في مواقع مشبوهة ومحادثات ودردشات هابطة وإدمان على مشاهدة برامج ولعب معينه في ما يسمى( بالسني ) أو( البلاستيشن ) وما فيها من غزو للأفكار والمعتقدات .
ويسوؤك في هذه النوعية من الشباب سهرٌ مفرط – وعلى غير فائدة – بل ربما كان على أمور مشبوهة.
ونومٌ ولساعات طوال في النهار .. يفوت الصلاة المكتوبة ويكون على حساب العمل أو الدراسة ، ويشكل خطراً يهدد الصحة ويدعوا للانطواء والسلبية .. فماذا ترجو من شباب يطيل السهر أن يقدم خدمات لأهله وأسرته ؟ وربما نفعهم البعيد والقريب يغط في نوم عميق!! .
والأخطر من ذلك حين يساق الشاب إلى مجتمعات وشِلل من الشباب قلَّ دينها ، أو يغرر به في الدخول إلى نفق المخدرات والمسكرات ، إنها خسارة للفرد والمجتمع وخطرٌ وقلق على الأهل ومن سواهم .
وحين يكون الحديث عن الشباب والجوال فالحديث يطول ، مكالماتٌ تحصد الدرهم والدينار وتحصد قبل ذلك المثل الأخلاقية ورسائل تُبعث عبر بريد الرسائل يندى لها الجبين ، وصور فاضحة يتبادلها الشباب وربما الشابات عبر تقنية البلوتوث أو غيرها وتلك تثير الغرائز وربما كانت سبباً في الوقيعة في المحظور ومواعيد تربط عبر الجوال عبر أحداث وربما وقعت في فخهم فتيات أغرار فكانت الفتنة .. وَمَن يُراقب الجوال ؟
وإن شئت أن تقع على الداء فاذهب إلى محلات بيعها لترى معظم نوعية زبائنها ؟
يا أبها الشباب وحين تُهدى إليكم نصائح فاقبلوها أو على الأقل تأملوا في جدواها .
إنكم معقد أمل للأهل وللمجتمع والدولة والأمة فأين تضعون أنفسكم ؟
إن سكرة الشباب قد تلهكم ولكن النظرة بعمق لمستقبلكم توقظ مشاعركم .
يا أيها الشباب طاقتكم أمانة فارعوها وصحتكم نعمة فلا تعبثوا فيها وأوقاتكم غالية فإياكم أن تقتلوها ، ومعدنكم ومعتقدكم من الأصالة والطيب فإياكم أن تذبحوها على قارعة الطرقات والقنوات .
يا معشر الشباب لن تزول أقدامكم يوم القيامة حتى تُسألوا عن شبابكم وأعماركم فيما أفنيتموها فأعدوا للسؤال جواباً .
يا معشر الشباب أيسركم أن يكون شباب الأمم الأخرى غارقاً قي الدراسة والبحث مشاركين في بناء الحضارة ووضع لبنات المستقبل وأنتم في لهوكم غافلون وعن تطلعات بلدكم وأمتكم سادرون ؟
إن العناية بالشباب ( فتياناً كانوا أم فتيات ) ينبغي أن يستحوذ على اهتمام المربين ، تُعقد له الاجتماعات وتناقش السلبيات والإيجابيات ويخلص إلى توصيات تُتابع لا تُحفظ .