بوشجاع
28-11-09, 04:15 AM
http://www.akhbar-alkhaleej.com/source/11571/images/27-1.jpg
اكدت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي انها لا تخاف ان يطغى صوتها الوطني على صوتها الفني مؤكدة ان صوتها "موظف للسلام والحب".
وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس في ابوظبي حيث احيت الثلاثاء والاربعاء حفلين موسيقيين، قالت الرومي "لا اخاف ان يطغى صوتي الوطني على صوتي الفني" بعدما عهدت اطلاق المواقف الوطنية في حفلاتها وفي مناسبات وطنية مختلفة. وردا على سؤال حول اعلان ولائها لرئيس الجمهورية اللبناني ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري في حفل احيته نهاية اكتوبر بمناسبة ذكرى عيد ميلاد رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري، قالت الرومي "انا لا علاقة لي بالسياسة". واوضحت "انا صوت موظف للسلام والحب وهكذا سأستمر طالما يهبني الله الصوت، فالصوتان الوطني والفني يسيران معا بالنسبة إلي ويجب ان يسيرا معا". واضافت "انا يهمني ان اريح ضميري، ولائي للبنان الدولة والهيبة والمؤسسات الدستورية والناس الذين يمثلون هذه المؤسسات، هذا اذا كنا نريد ان يكون لبنان قويا". وتابعت "لا علاقة لي بالسياسة ولا علاقة لي بالاحزاب ولا بالسياسيين، بل لي علاقة بالذين يمثلونني دستوريا ولهم ولائي. ولائي للدولة اللبنانية واذا هم اليوم (سليمان والحريري) في موقع مسؤولية فلهم ولائي واذا كانت هناك اسماء اخرى في المستقبل فلهم ولائي".
وكان اعلان الرومي ولاءها للحريري في خضم التجاذبات السياسية حول تشكيل الحكومة، اثار بعض الانتقادات لاسيما من محبين لها ينتمون الى الفريق السياسي المعارض للحريري، مع العلم ان كبار الفنانين اللبنانيين عهدوا على عدم الافصاح عن ميولهم السياسية.
وكانت ماجدة الرومي قد قالت في الاحتفال بذكرى ميلاد رفيق الحريري "اعلن ولائي التام لرئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان وللرئيس المكلف سعد الحريري ليس لانه حاضر بيننا بل لأني أحب لبنان الهيبة والدولة والمؤسسات الدستورية.. صوتي بتصرفكم وأؤمن بأن الحق وربنا وشعبنا معكم ونريد دولة تشبهنا وتشبهكم".
الا ان الفنانة اللبنانية قالت ان تفاؤلها ازداد مع تشكيل الحكومة اللبنانية اخيرا. واعتبرت ان "تشكيل الحكومة اراح الشعب واعتقد ان اللبناني يستحق بعد جهاد 34 سنة ان يعيش في بلد آمن وفي سلام ومنفتح على الحياة والافراح وعلى امور نتكلم فيها غير السياسة، فليس بالامر الطبيعي الا نتكلم خلال 34 عاما الا عن السياسة وعن ماذا قال هذا السياسي وما رد عليه ذاك".
واضافت "صوتي وكل ما اريده واغني من اجله هو في خدمة لبنان السلام والدولة القوية والمؤسسات الدستورية والباقي لا دخل لي فيه، فلبنان اذا لم نسانده كدولة قوية لن يبقى منه شيء لنا أو لأولادنا".
اكدت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي انها لا تخاف ان يطغى صوتها الوطني على صوتها الفني مؤكدة ان صوتها "موظف للسلام والحب".
وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس في ابوظبي حيث احيت الثلاثاء والاربعاء حفلين موسيقيين، قالت الرومي "لا اخاف ان يطغى صوتي الوطني على صوتي الفني" بعدما عهدت اطلاق المواقف الوطنية في حفلاتها وفي مناسبات وطنية مختلفة. وردا على سؤال حول اعلان ولائها لرئيس الجمهورية اللبناني ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري في حفل احيته نهاية اكتوبر بمناسبة ذكرى عيد ميلاد رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري، قالت الرومي "انا لا علاقة لي بالسياسة". واوضحت "انا صوت موظف للسلام والحب وهكذا سأستمر طالما يهبني الله الصوت، فالصوتان الوطني والفني يسيران معا بالنسبة إلي ويجب ان يسيرا معا". واضافت "انا يهمني ان اريح ضميري، ولائي للبنان الدولة والهيبة والمؤسسات الدستورية والناس الذين يمثلون هذه المؤسسات، هذا اذا كنا نريد ان يكون لبنان قويا". وتابعت "لا علاقة لي بالسياسة ولا علاقة لي بالاحزاب ولا بالسياسيين، بل لي علاقة بالذين يمثلونني دستوريا ولهم ولائي. ولائي للدولة اللبنانية واذا هم اليوم (سليمان والحريري) في موقع مسؤولية فلهم ولائي واذا كانت هناك اسماء اخرى في المستقبل فلهم ولائي".
وكان اعلان الرومي ولاءها للحريري في خضم التجاذبات السياسية حول تشكيل الحكومة، اثار بعض الانتقادات لاسيما من محبين لها ينتمون الى الفريق السياسي المعارض للحريري، مع العلم ان كبار الفنانين اللبنانيين عهدوا على عدم الافصاح عن ميولهم السياسية.
وكانت ماجدة الرومي قد قالت في الاحتفال بذكرى ميلاد رفيق الحريري "اعلن ولائي التام لرئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان وللرئيس المكلف سعد الحريري ليس لانه حاضر بيننا بل لأني أحب لبنان الهيبة والدولة والمؤسسات الدستورية.. صوتي بتصرفكم وأؤمن بأن الحق وربنا وشعبنا معكم ونريد دولة تشبهنا وتشبهكم".
الا ان الفنانة اللبنانية قالت ان تفاؤلها ازداد مع تشكيل الحكومة اللبنانية اخيرا. واعتبرت ان "تشكيل الحكومة اراح الشعب واعتقد ان اللبناني يستحق بعد جهاد 34 سنة ان يعيش في بلد آمن وفي سلام ومنفتح على الحياة والافراح وعلى امور نتكلم فيها غير السياسة، فليس بالامر الطبيعي الا نتكلم خلال 34 عاما الا عن السياسة وعن ماذا قال هذا السياسي وما رد عليه ذاك".
واضافت "صوتي وكل ما اريده واغني من اجله هو في خدمة لبنان السلام والدولة القوية والمؤسسات الدستورية والباقي لا دخل لي فيه، فلبنان اذا لم نسانده كدولة قوية لن يبقى منه شيء لنا أو لأولادنا".